من نحن

اكتشف من نحن

about-image-1

نبذة تعريفية

الحظُّ الوافر من ميراث النبوّة برنامجٌ شرعيٌّ تأصيليٌّ تربويٌّ، يُعنى بتكوين طالبِ علمٍ راسخٍ في العلوم الشرعيّة على منهجٍ شاملٍ مؤصَّلٍ متدرِّجٍ، يجمع بين التحصيل المنهجي، ،والتربية الإيمانيّة، والتزكية السلوكيّة، والتحصين الفكري؛ مع مراعاة الواقع ومتغيراته ضمن مساراتٍ واضحة من التمهيد مرروا بالتأصيل والتمكين إلى الرسوخ، بإشراف فضيلة الشيخ محمد محمود ولد أحمد الشنقيطي، وبمشاركة نخبةٍ من طلبة العلم الشرعي في البحرين من طلاب الشيخ ومحبيه، وتُقام برامجه العلمية في المساجد التابعة لإدارة الأوقاف السنية، بالتنسيق مع عددٍ من المعاهد والجهات الشرعية.

وينطلق البرنامج من أصلٍ شرعيٍّ مقررٍ مستفاد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
(إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر).

ومن هنا يركز البرنامج على بناء وتخريج طالب علم متمكن من العلوم الشرعية فهمًا وحفظًا، عبر تقديم العلوم الشرعية المؤصَّلة في صورةٍ منهجيّةٍ واضحة، تستهدي بالقرآن الكريم والسنة النبويّة، وفق منهج أهل السنّة والجماعة، من خلال مسارٍ دراسيٍّ منظمٍ يُقدَّم بأسلوبٍ احترافيٍّ معاصرٍ، يوازن بين الأصالة والمعاصرة، مع الإفادة من الوسائل الحديثة في التعليم والنشر.

كما يعتني البرنامج بتصحيح مسار الطلب، وسلامة المنهج، وبناء شخصية علميّة متوازنة تقوم على الفهم والوعي السليم والتدرج الصحيح، بعيدًا عن الاضطراب المنهجي والتشتت المعرفي، مع تقديم الأصول على الفروع، وضبط المفاهيم، وتقرير الوسطية الشرعية التي تجنب صاحبها طرفي الغلوّ والتفريط.

(ولا تغلُ في شيء من الأمر واقتصد * كلا طرفي قصد الأمور ذميم)

ويشمل البناء العلمي دراسة أمهات العلوم الشرعية واللغوية، وفي مقدّمتها: القرآن وعلومه، والحديث وعلومه، والعقيدة والتزكية، والفقه وأصوله، والسيرة النبوية، وعلوم اللغة العربية، وعلوم الآلة الأخرى؛ ضمن مسارٍ واضحٍ متدرّجٍ يتمسك بسنن العلماء ومناهجهم التي ساروا عليها في تاريخ الأمة، ويضيف له ما يهم الواقع المعاصر بتشعبات قضاياه.

هدفنا و رحلتنا

الحظُّ الوافر من ميراث النبوّة

أن يكون برنامج الحظ الوافر من ميراث النبوّة منصّةً علميّةً رائدة، ونواةً راسخة في تكوين طلاب العلم الشرعي، بإعداد جيلٍ مؤصَّلٍ ثابتٍ في منهجه، متّزنٍ في فكره وسلوكه، واعٍ بمحكمات الشريعة، مؤهَّلٍ لخدمة الدين والمجتمع بفقهٍ وحكمة. وتطمح الرؤية إلى الإسهام في إحياء المنهج العلمي الأصيل في طلب العلم، بإعداد جيل من طلبة العلم الراسخين المتصفين بالعلم والفهم والوعي.

تقديم برنامجٍ علميٍّ شرعيٍّ منهجيٍّ متكامل، يقوم على التأصيل المتدرّج في العلوم الشرعيّة، يربط بين العلم والعمل، وبين الفهم والتزكية؛ في بيئةٍ علميّةٍ تربويّةٍ جادّة، تسهم في بناء طالب علمٍ متين في فهمه، متزنٍ في سلوكه، واعٍ بمحكمات الشريعة. ويُقدَّم التعليم بأسلوبٍ تفاعليٍّ معاصرٍ، مع العناية بالمتون العلمية المعتبرة، ومنهج التلقي عن أهل العلم، وتفعيل الوسائل التعليمية الحديثة بما لا يخلّ بالانضباط العلمي.

الأهداف العامة

محاور يستند إليها البرنامج في تأصيل طلب العلم

1

تأصيل طلاب العلم في أمهات العلوم الشرعية، وبناء قاعدةٍ متينة في علوم: العقيدة، والفقه، والتفسير، والحديث، والسيرة، وعلوم الآلة.

2

ضبط منهجية طلب العلم ومعالجة مظاهر الخلل: كالتشتت، والسطحية، والاضطراب، والتعصّب.

3

الجمع بين التحصيل العلمي والتربية الإيمانية، مع العناية بالتزكية والأخلاق.

4

المساهمة في إحياء المدرسة العلمية الأصيلة القائمة على الجمع بين الحفظ والفهم، وربط الطالب بكتب التراث وتمكينه من حسن التعامل معها.

5

تمكين الطالب من أدوات ومهارات فهم النصوص الشرعية وطرق الاستنباط منها من خلال علوم الآلة التي هي مفاتيح العلوم.

6

بناء عقليةٍ علميّةٍ منضبطة تحسن التعامل مع الخلاف الفقهي والفكري، وتزن القضايا المعاصرة بميزان التأصيل والحكمة.

7

تحصين الشباب من الشبهات والانحرافات الفكرية والسلوكية بالتأصيل والتزكية وبث الوعي الشرعي.

8

توفير بيئةٍ علميّةٍ للدارس الجادّ تعينه على الاستمرار والثبات.

9

إصلاح المجتمع عبر تأهيل نخبة من الطاقات الشرعية التي تدعو إلى الله على بصيرة.

10

​ترسيخ الفهم الصحيح للدين القائم على الدليل وفق منهج أهل السنة والجماعة، وتعزيز الوسطية والاعتدال.

المنهج الدراسي والهيكل العلمي


يعتمد البرنامج بناءً علميًّا متدرّجًا يقوم على مساراتٍ واضحة، ينتقل فيها الدارس من مرحلة التمهيد – عند الحاجة - إلى مرحلة التأصيل ثم مرحلة التمكين، وصولًا – لاحقًا – إلى مرحلة الرسوخ؛ مع مراعاة العمق العلمي وسلامة المنهج والارتباط بالواقع.